حين تتوّج القارة الافريقية أبطالها.
نجوم إفريقيا وصُنّاع المجد في كأس الأمم الإفريقية.
في قارتنا الإفريقية، لا تُعد بطولة كأس الأمم الأفريقية مجرد حدث كروي عابر، بل هي مهرجان رياضي يعكس الهوية القارية والروح الجماعية والشغف الجماهيري لكرة القدم.
فمنذ انطلاقها عام 1957، أصبحت هذه البطولة من أرقى المحافل التي يتنافس فيها أفضل نجوم الكرة الإفريقية، لتسطّر من خلالها أرقاماً وإنجازاتٍ لا تُنسى، وتُخلّد أسماء أبطالٍ صنعوا تاريخ اللعبة في القارة السمراء. ورغم مرور عقود على تأسيسها، يظل هذا الحدث واحداً من أهم المسابقات على مستوى كرة القدم الدولية، لما يجمعه من مشاعر وطنية، لحظات درامية، وقصص بطولات صنعت أسماء لا تُمحى من ذاكرة الجماهير.
الدول الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس الأمم الإفريقية.
تُعد مصر صاحبة الرقم القياسي في البطولة، فقد توّجت بلقب كأس الأمم الإفريقية 7 مرات في تاريخ مشاركاتها.
1957
1959
1986
1998
2006
2008
2010
وهو رقم لم تتمكن أي دولة إفريقية أخرى من معادلته حتى اليوم.
تأتي الكاميرون في المرتبة الثانية ب5 ألقاب.
تليها غانا برصيد 4 ألقاب.
ثم نيجيريا وساحل العاج ب3 ألقاب لكلٍ منهما.
هذا التفوق التاريخي لمصر لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة جيل من اللاعبين المتميزين والقادة الذين رسموا معالم اللعبة في إفريقيا.
أبرز اللاعبين الذين حفروا أسمائهم في تاريخ البطولة.
المصري أحمد حسن أسطورة بطولات إفريقيا.
عندما نتحدث عن من حقق أكبر عدد من الألقاب كلاعب في تاريخ كأس الأمم، يبرز اسم أحمد حسن كأحد الأسماء الخالدة. فقد حقق هذا اللاعب المصري الكبير أربعة ألقاب في البطولة (1998، 2006، 2008، 2010)، وهو رقم لم يتخطّه العديد من أقرانه في القارة.
يمتاز أحمد حسن بكونه رمزاً للثبات والعطاء على مدار سنوات طويلة داخل المنتخب المصري، حيث ساهم بشكل مباشر في قيادة الفراعنة لتحقيق بطولاتٍ متتالية، خاصة في العقد الأول من الألفية الجديدة، وهو ما يجعله من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ البطولة.
المصري عصام الحضري الحارس الذي تحدّى الزمن.
لا يمكن الحديث عن أبطال إفريقيا دون ذكر واحد من أكثر الأساطير إثارة للإعجاب، عصام الحضري حارس مرمى مصر الذي حقّق أيضاً أربعة ألقاب في كأس الأمم الإفريقية (1998، 2006، 2008، 2010).
لكن ما يجعل إنجاز عصام الحضري فريداً هو أنه واصل اللعب على أعلى مستوى حتى بلغ سن 44 عاماً في نهائيات 2017، محطماً بذلك أرقاماً قياسية في البطولة كأكبر لاعب يشارك في تاريخها، ومثبتاً أن الإرادة والتفاني يمكن أن تتغلب على عامل العمر.
المصري حسام حسن الآخر الذي ترك بصمته.
ولعل من أكثر القصص الإلهامية في تاريخ البطولة تلك التي كتبها حسام حسن، الذي شارك في النهائيات على فارق 20 سنة بين مشاركتيه (1986 و2006)، وهو رقم قياسي في الاستمرارية داخل المنافسات القارية.
إحصائيات وأرقام خالدة من تاريخ البطولة.
أكثر المنتخبات تتويجاً.
منتخب مصر (7 ألقاب).
أكثر المشاركات في البطولة.
منتخب مصر حيث شاركت في أكثر من 26 نسخة من كأس الأمم.
أكثر ظهور في نهائي البطولة.
منتخب مصر أيضاً برصيد 10 مرات.
أكثر الأهداف المسجلة في نسخة واحدة.
بلغ مجموع الاهداف 119 هدفا حيث حدث ذلك في النسخة التي أقيمت في كوت ديفوار عام 2023.
بين الأمس واليوم… نجوم القارة يواصلون التألق.
اليوم، ومع انطلاق النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية في المغرب نهاية ديسمبر 2025، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم الأفارقة الذين يسعون لكتابة تاريخهم الخاص.
مثل المصري محمد صلاح الذي يُنظر إليه كأحد أبرز اللاعبين في القارة من حيث التأثير والمهارة، رغم أنه لم يرفع كأس البطولة حتى الآن، ويُعد مثالاً للجيل الذي يتطلع لتحقيق المجد القاري.
كما يبرز في المشهد لاعبين آخرين من أبطال العالم الذين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية، والذين يجمعون بين الخبرة والمهارة، مما يضفي على البطولة هذه السنة طابعاً مميزاً يكشف عن توازن بين إرث الماضي وتطلعات المستقبل.
كأس أمم إفريقيا إرثٌ يتواصل.
منذ انطلاقها قبل أكثر من ستة عقود، ظلت كأس الأمم الإفريقية أكثر من مجرد بطولة. بل إنها قصة تلاحم بين الجماهير واللاعبين، ومسرح لإبراز المواهب التي تحمل أحلام شعوب بأكملها. نجومٌ كأحمد حسن وعصام الحضري وحسام حسن تركوا بصمات أبدية في سجلات البطولة، ولا يزال الحلم مستمراً لأجيال جديدة تسعى للتألق، وتحقيق مجدٍ قاري يُخلّد أسماؤهم في سجلات التاريخ التي لا تُنسى.
شاركونا أراكم في خانة التعاليق عن من ترشحونه للفوز بكاس إفريقيا 2025 بالمغرب؟؟





