مرحلة خروج المغلوب
كأس أمم إفريقيا المغرب تنظيم مبهر ومواجهات نارية.
تتواصل فعاليات كأس أمم إفريقيا في المغرب وسط إشادة واسعة بالتنظيم المميز الذي عكس قدرة الدولة المستضيفة على احتضان حدث كروي قاري بهذا الحجم.
فقد ظهرت الملاعب في أبهى حلة بأرضيات ممتازة وتجهيزات حديثة ساهمت في تقديم مباريات قوية وممتعة. كما لعبت الفنادق الراقية دورًا مهمًا في توفير أجواء مريحة للمنتخبات والجماهير، إلى جانب شبكة طرق حديثة وسلسة سهّلت تنقل الفرق والمشجعين بين المدن بكل يسر.
هذا النجاح التنظيمي أضاف قيمة كبيرة للبطولة، وجعلها نموذجًا يُحتذى به في البطولات الإفريقية.
فمع نهاية دور المجموعات، تدخل البطولة مرحلتها الأكثر إثارة، مرحلة خروج المغلوب، حيث لا مجال للتعويض، وكل مباراة تُلعب على تفاصيل صغيرة وحسابات دقيقة.
المغرب / تنزانيا
يدخل المنتخب المغربي اللقاء وهو أحد أبرز المرشحين للقب، بفضل توازنه الكبير بين الدفاع والهجوم وخبرته القارية. في المقابل، تسعى تنزانيا لمواصلة مفاجآتها والاعتماد على الروح القتالية والتنظيم الدفاعي لإحراج أسود الأطلس.
جنوب إفريقيا / الكاميرون
مواجهة كلاسيكية تجمع بين منتخبين يملكان تاريخًا حافلًا في البطولة. جنوب إفريقيا تراهن على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، بينما يعتمد الكاميرون على خبرته الكبيرة وقوته البدنية لحسم اللقاء.
تونس /مالي
لقاء عربي إفريقي مثير، حيث تتميز مالي بالقوة والسرعة في التحولات الهجومية، في حين يمتلك المنتخب التونسي خبرة واسعة في الأدوار الإقصائية وقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة.
السنغال / السودان.
السنغال، أحد أقوى المنتخبات في القارة، يدخل المباراة بثقة كبيرة وإمكانات فردية عالية. أما السودان فيلعب دون ضغوط، معتمدًا على الروح الجماعية والطموح لصناعة إنجاز تاريخي.
مصر / البنين.
المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، يسعى لتأكيد شخصيته القوية في البطولة، مستندًا إلى خبرته الكبيرة في مثل هذه المراحل. بينما تطمح البنين لمواصلة مغامرتها ومحاولة إقصاء أحد عمالقة القارة.
ساحل العاج / بوركينا فاسو
ديربي غرب إفريقي بطابع خاص، حيث تمتلك ساحل العاج أسماء قوية وخبرة طويلة، في حين تُعرف بوركينا فاسو بتنظيمها العالي وقدرتها على مفاجأة الكبار.
نيجيريا / موزمبيق.
نيجيريا تدخل المواجهة بأسلوب هجومي ممتع وقوة بدنية واضحة، بينما تحاول موزمبيق استغلال أي هفوة دفاعية واللعب بتركيز عالٍ لتحقيق مفاجأة مدوية.
الجزائر / الكونغو.
الجزائر، بطموح العودة إلى منصة التتويج، تعتمد على مهارات لاعبيها وخبرتهم الدولية، في حين يشكل منتخب الكونغو خصمًا عنيدًا بفضل قوته البدنية وسرعته في الهجمات المرتدة.
في ظل هذا التنظيم المميز وهذه المواجهات القوية، تعد مرحلة خروج المغلوب جماهير كرة القدم الإفريقية بجرعة عالية من الإثارة والتشويق، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الفوز وحلم التتويج باللقب القاري.
